المراحل السابقة من مشروع هاب فور أفريقا (hub4africa)
بداية المشروع ونتائج مرحلة التمويل الأولى
نُفِّذ مشروع ‘hub4africa’ بهدف إنشاء منصة متعددة اللغات لتعزيز التعليم التقنيّ والمهنيّ في إفريقيا. وبعد مرحلة تخطيط قصيرة جدًا ولكنها مُكثَّفة للغاية مع اختيار الفريق ووضع المفاهيم، حُدِّدت المتطلباتُ الفنية والتصميمية بالتعاون الوثيق مع خبراء من إفريقيا.
طُوِّرت المنصةُ في الفترة من فبراير/فيفري إلى أبريل/أفريل 2022: موقع إلكتروني بثلاث لغات (الألمانية والإنجليزية والفرنسية)، ومنصة مودل (Moodle) تعليمية مع التسجيل عبر الرسائل النصية القصيرة، وإنشاء وترجمة محتوى أولي.
قُدِّم نموذجٌ أوليٌّ للمنصة وأُطلق رسميًا في مؤتمر التعليم الإلكتروني في إفريقيا في كيغالي، رواندا، في مايو/ماي 2022. وأعقبت ذلك مرحلة توسُّع استمرت من يونيو/جوان إلى ديسمبر 2022. وُسِّع محتوى المنصة وعروضُها، وطُوِّرت نسخةٌ برتغاليةٌ مع برامج تدريبية أولية بحلول نهاية العام. بالإضافة إلى ذلك، طُوِّر مفهوم تسويق عبر وسائل التواصل الاجتماعي ودُعِّمت المنصةُ بإنشاء قنواتٍ على فيسبوك وإنستغرام ولينكد إن.
وركَّزت المرحلةُ الأخيرةُ من يناير/جانفي إلى يونيو/جوان 2023 على تحسين المنصة وتوسيع نطاقها لتشمل اللغة العربية وتقديم أولى الدورات التدريبية باللغة العربية بحلول نهاية مرحلة التمويل. دُرِّب المضاعفون ليكونوا قادرين على استخدام المنصة بفعَّالية. ونتيجةً لذلك، دُمجت منصة هاب فور أفريقا ‘hub4africa’ بشكلٍ مستدام في المجموعات المُستهدفَة ووُسِّع نطاقُ استخدامها على المدى الطويل.
وقد أدَّى هذا التنفيذ المُنظَّم والهادف إلى إنشاء منصة متعددة اللغات ومتعددة الاستخدامات تساهم بشكلٍ كبير في التدريب الرقميّ في إفريقيا وتُعزِّز التواصلَ الدوليَّ.
استمرار وتوسيع المنصة في المرحلة 2:
طُوِّرت منصة هاب فور أفريقا ‘hub4africa’ في مرحلة التمويل الثانية بشكلٍ منهجيّ ووُسِّع نطاقُها من حيث المحتوى واللغة. وكان أحدُ المعالم البارزة إضافةَ اللغة الأمهرية إلى المنصة، مما مكَّنها من أن تكون مُصمَّمةً بشكلٍ أفضل لتلبية احتياجات الفئات المُستهدفة في إفريقيا. وبحلول نهاية المشروع في 31 ديسمبر 2024، نما العرضُ إلى أكثر من 490 وحدة تعليمية في ست لغات.
وبالإضافة إلى ذلك، وُسِّع نطاقُ تدابير تأهيل المُعلِّمين وتدريب الشركات الناشئة من أجل تعزيز استدامة التعليم والشركات الناشئة في إفريقيا.
وخلال هذه المرحلة، زاد عددُ المشاركين في المنصة إلى أكثر من 27,000 مستخدمٍ نشط. وهكذا، رسخت منصةُ هاب فور أفريقا ‘hub4africa’ نفسَها كمركزٍ دائم في التوجيه المهنيّ في العديد من البلدان الإفريقية، وهي تسهم إسهامًا كبيرًا في التدريب المهني والتواصل الدولي.
وثمة ابتكارٌ آخر تمثَّل في إدخال مجالٍ موضوعيٍّ جديد هو ‘العيش والعمل في ألمانيا’. وقد استهدف هذا البرنامج على وجه الخصوص الأشخاصَ المهتمين بالهجرة إلى ألمانيا كعمالٍ مهرة وتضمَّن وحداتٍ تعليمية مهمة حول هذا الموضوع.